الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٠٦

المرزقون من قتل بالسيف. وعن زيد بن سحرة الراهاوي أنه قام في

يعني

أصحابه خطيباً فقال إنها قد أصبحت عليكم لعله الدنيا وأمست بين أخضر وأحمر وفي البيوت ما فيها فإذا لقيتم العدو فقد ما قد ما فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما تقدم رجل خطوة إلا أطلعن عليه الحور العين فإذا تأخر استترن عنه فإذا استشهد كان أول نضخة من دمه كفارة الخطاياه وتنزل عليه اثنتان من الحور العين يمسحان عن وجهه التراب ويقلن مرحباً مرحباً فداي، لك، ويقول مرحباً فداي لكما. وعن النبي ألف مرة وألفا مرة أن للشهيد عند الله ست خصال يغفر له عند زول قطرة من دمه، ويري مقعده من الجنة ويحلى حلية الإيمان ويجار من عذاب القبر ويأمن يوم الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه التاج الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها يزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه ولا يشفعون إلا لمن ارتضى» (1). وقال رسول الله: «قواد أهل الجنة».

وبلغنا أن أبا الحسن بن عينية قال سمعت أبا العالية الدياجي يقول: قال: أتى النبي أعرابي حين رمى جمرة العقبة وقد دينت له راحلته ليركبها فلما أتى ليركبها أتاه رجل من اليمن أعرابي من جانبها الأقصى. فقال يا رسول الله أي الجهاد أفضل فقال النبي: «كلمة عدل تقال عند إمام

1 - الترمذي رقم 2175 في الفتن باب ما جاء أفضل الجهاد وحسنه وأبو داود 438/ 2 في الملاحم، باب الأمر والنهي وأخرجه ابن ماجة في سننه رقم 4011

في الفتن.

- 322 -