الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣١٣

الله وكان بن ياسر قتله

الله

رحمه

يقول الجنة تحت البارقة يا قوم ردوا الماء

ياسر يوم

قبل الظمأ فقاتل هو وقوم لزموه لما سمعوا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه حيث قال: «ويح بن سمية تقتله الفئة الباغية وقاتلة وسالبه في النار» (1). ومن سيرة

الموت

أبي عبد الله رحمه الله إلى أهل حضرموت ولا ترضوا الحيوة هي وبدار الفناء ولباس البلاء وشكوك الجبان وسعي القدار ولا تأمنوا من الله سطوته ومكره وعقوبته إذا لم تقوموا بصفقتكم و لم تفوا بعهدكم و لم تنصروا المظلوم على الظالم والله يقول: فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله (2) فما عذركم عند الله ولم تجاهدوا في سبيل الله وقد أصبحت الأرامل وذوات الخدور قد هتكت عنها الستور وأبرزت مخبأت الحجال. وحلائل الرّجال تحل كل محال فأين حمائها وسيوفها وضيافها إذا لم يوجد لها أهانها وأزعجن عن الصياصي. وحسرن عن النواصي. ويوجد في نسخة فاستدلهن كل عاص. فخرجن بواكياً وأنتم تضحكون وهن بواكي همومهن متلاحمة وببكائهن منغاظمة واليتيم مهزول وتراثه مأكول وقائل الحق مقتول. وقد بلغنا أنه حدث في بلادكم قوم يتعبدون بلباس الصوف في الصيف ويشكون في قتال الفئة الباغية بالسيف وهل قمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الكفر إلا بالسيف. ويوجد في سيرة محمد بن محبوب رحمهما الله، وهل قمع رسول الله له أهل الكفر والحيف إلا بالسيف.

1 - حديث صحيح، انظر جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أرقام: 6580، 6581، 6852، 6583، مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه 42/ 92 - 064

2 - سورة الحجرات آية 9

- 335 -