الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٢٤وضي
النظافة والحسن منه قيل
فصل والوضوء مأخوذ من الوضاة وهي الوجه أي نظفه وحسنه الدليل على ذلك قول الشاعر: مساميح الوجوه ذووا أناة مراجيع واوجههم وضاء
يريد النظافة. ويقال رجل وضاء للوضي. أنشد أبو صدقة الزيبري: والمرء يلحقه نقيبان الندي خلق كريم وليس بالوضاء
ومن غسل عضواً من أعضاءه فقد وضأه والوضوء الذي في كتاب الله عز وجل هو: غسل والتوضؤ يقول تمسحت والمسح خفيفان الغسل لأن الغسل للشيء تطهر له. لا فراغ الماء والمسح له تطهير بإمرار الماء وقد كانوا يجيزون بالقليل من الماء ولا يسرفون.
مسألة في صفة الإمام والمأموم وذكر ما يحتاج إليه المسافر إذا صلى بصلاة الإمام وكذلك ما يجب على الإمام من اعتقاد النية في صلاة الجنازة والعيد والجمعة وغير ذلك من الصلوات المذكورة. وهو أن يقول الإمام أصلي الفريضة الحاضرة صلاة الظهر أربع ركعات متوجهاً إلى الكعبة لها طاعة الله ولرسوله. وإن كان مأموماً. قال أصلي الله متحري الفريضة الحاضرة وهي صلاة كذا وكذا بصلاة الإمام أو بصلاة الجماعة إن لم يكن الإمام ثقة على قول والله أعلم. وإن كان مسافراً صلى خلف مقيم وأراد أن يصلي الحاضر ويجر إليها الأخيرة، فإنه يقول أصلي فريضة الظهر الحاضرة بصلاة الإمام والجماعة، وأضيف وأجر إليها فريضة صلاة العصر ركعتين صلاة جمع صلاة سفر إلى الكعبة طاعة الله ولرسوله. ولا يذكر في
- 346 -