الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٣٣

باب في النية للوضوء والطهارة

وجعلت ذلك ابتداء العود لرفع هذه جميع الأحداث (1) وأتوضأ للصلاة طاعة الله ولرسوله محمد الله النية لتأخير الصلاة يقول: قد أخرت صلاة الظهر الحاضرة إلى وقت صلاة العصر الآخرة اقتداء بالسنة، وأخذ بالرخصة طاعة الله ولرسوله محمد الله النية في الأكل غذاء للجسم وشكراً الله ويقوى بذلك على طاعته. النية في الجماع. كسر للنفس وإحصاناً للفرج وطلباً للولد طاعة الله ولرسوله. النية للنوم راحة الجسم ليقوى بذلك على طاعة الله. النية للمتعلم. أتعلم العلم تعبداً لله واستعداداً ولما يلزمني قبل أن يلزمني ولإرشاد لمن قدرت على

يعنيني قبل قبل أن

يعينني

إرشاده وهداية من قدرت على هدايته طاعة الله ولرسوله. ورفع أيضاً عن الربيع أن النية في تعليم العلم يقيا للجهل عن النفس والله أعلم.

في النية لقراءة القرآن ينوي بها عبادة وتدبيراً وتفهما واعتباراً وتذكراً وتبركاً طاعة الله ولرسوله. في النية لمن وجبت عليه فريضة الحج:

1 - هكذا في الأصل، والصواب: لرفع هذه جميع الأحداث.

اللهم

- 355 -