الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٣٤

نيتي واعتقادي في خروجي هذا إلى بيتك الحرام تأدية لما فرضته علي فريضة الحج إلى بيتك الحرام طاعة الله ولرسوله. النية للزيارة إلى قبر رسول الله الله نيتي واعتقادي في خروجي هذا زيارة قبر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى حكم زيارتي إن كان حياً ابتغاء بذلك ما عند الله فيه وقاضي ومؤدي لما علي من حكم زيارته ومستشفعاً به على ربه أن يمن علي مغفرته ورحمته طاعة الله ولرسوله محمد في النية لمن أراد أن يعقد النية لصيام شهر رمضان كله بنية، واحدة فإنه ينوي من أول الشهر يقول أصوم شهر رمضان المفترض علي صومه من أوله إلى آخره واستغراق طرفي المفترض منه فريضة واحدة كما أمر الله في النية لتجديد الصيام لكل يوم ويؤمر إن أراد أن يجدد النية فيكون عند السحور فيقول كل ليلة غدا إن شاء الله أصبح صائماً الفريضة من شهر رمضان من طلوع الفجر إلى الليل طاعة الله ولرسوله في النية لمن كان عليه بدل من شهر رمضان والكفارة فإنه ينوي وأراد أن يقضيهما فإنه يقول عند البدل غداً إن شاء الله أصبح صائماً بدل ولرسوله. وأما الكفارة فإنه ينوي

فساد رمضان طاعة الله ما لزمني من صوم

أن يقضي الكفارة ما لزمه من شهر رمضان الذي ضيعه على أي حال أراد من صيام أو عتق أو إطعام في النية لمن كان عليه بدل صلاة فإنه ينوي ويقول أصلي بدل ما لزمني من صلاة فائتة أو فاسدة وهي صلاة كذا وكذا ركعة إلى الكعبة الفريضة طاعة الله ولرسوله في النية لمن أراد أن يتوضأ للجنابة فإنه يقول أتوضأ لغسل الجنابة طاعة الله ولرسوله، وإذا نوى الغسل فإنه يقول: أغتسل من الجنابة الفريضة أداء للفرض طاعة الله ولرسوله. في

- 356 -