الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٤٠هذا وساعتي
كفارة صيام وصلاة ونذر وإيمان مذ بلغت الحلم إلي يومي هذه ولاقتحام العقبة ولئن يعتق الله بكل عضو منك عضواً مني من النار. وإن أراد أن نعتق واحدة يقول: من أراد أن يعتقك في الجملة قد أعتقك عبداً عن كفارة منفردة. يقول قد أعتقتك عن كفارة صلاة لزمتني ولا اقتحام العقبة ولئن يعتق الله بكل عضو منك عضو مني من النار لا سبيل لي عليك لعله عليه ولا لأحد من ورثتي إلا سبيل الولاء طاعة الله ولرسوله.
باب في ذكر النية والاعتقاد لها لمن كان عليه عشور أو كفارات وصلاة وصيام وإيمان ونذر وكان منه الترك لذلك في صيامه، وتمسى هذه الكفارة كفارة وهي كافية على قول بعض المسلمين عن كل ما قد ذكرته ولكفارة شهر رمضان إذا اعتقد الجميع ذلك نية واحدة فهو كاف إن شاء الله. يقول
من أراد ذلك واعتمده أنا أصبح غداً إن شاء الله صائماً هذين الشهرين ونية
أن أصومهما متتابعين عن كل كفارة لزمتني الله تعالى ومن كل حق علي
الله
أصبح
تعالى ومن حق علي الله من جميع العشور عن جميع الواجبات والمفترضات التي لزمتني على الترك بها والتضييع من صوم وصلاة ونذر وأيمان مغلظة كانت أو مرسلة بنية واحدة واعتقاد واحد كل يوم من كل شهر منه فيه صائماً من طلوع الفجر إلى الليل طاعة الله ولرسوله ابتغي بذلك ما عند الله من جزيل ثوابه واتقى به عقابه وتكفيراً لما كسبته من معاصيه طاعة الله ولرسوله ثم المأمور به أن يقول كل ليلة قبل طلوع الفجر أنا غداً إن شاء الله
أصبح صائماً من طلوع الفجر إلى الليل طاعة الله ولرسوله.
- 362 -