الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٤٢

النبي

الله

يقبرون في الموضع الذي يموتون فيه في البقعة. قال وقد قبر تجرة عائشة عليها السّلام حيث مات قال وقد كانت رأت رحمها الله كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجري فقصته على أبي بكر رضي عنه فلما مات رسول الله الله فقال يا بنية هذا أحد قمارك وهو خيرهن ثم مات أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وقبروا عندها ثم أدخل في الموضع في

في يوم

المسجد وإنما كانت الحجرة صغيرة. تم

الجمعة

وكان الفراغ من نسخ هذا الكتاب وقت صلاة العصر يوم 21 من شهر القعدة من شهور سنة 1311 من الهجرة النبوية المحمدية صلي على مهاجرها عليه أفضل الصلاة والسلام ونحن يومئذ في ملك مولانا م والليث والعشمشم التقي الناسك والسالك أرشد المسالك إبراهيم بن قيس بن عزان دام الله عزه ونصره على جميع الأعداء أبين كتبته للشيخ الأجل التقي الزكي التابع لسنة النبي، المزروعي رزقه الله العمل وحفظه بما فيه

المعظ

على يد أفقر العباد الراعي من

الله بد

الله

محو الذنوب والعصيان مطران بن

خلفان الرستاق مسكناً ومولداً مذهباً وهو بن

محمد

حسبنا ونعم

الوكيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد من رب

العالمين آمين.

- 364 -