الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧في حديث آخر: ختم الله السكم بصلاة سادسة: الوتر، وقيل: صلاة بسواك أفضل من صلوات كثيرة بغير سواك، وقوله: «وإدبار النجوم) ـ وفى» نسخة ـ وإدبار السجود (2) قيل يعنى الركعتين، قبل صلاة الفجر، ووقتها قبل طلوع الفجر.
رجع ـ قال الحسن بن أحمد حفظه الله: قد قيل، وإدبار السجود، الركعتين، والله أعلم.
بعد صلاة المغرب، وإدبار النجوم، الركعتان قبل صلاة الفجر،
P
قال غيره: وقيل اللتان فى فريضة المغرب وفريضة الفجر، وقيل بالقول الأول
وقيل إنهن فريضتان، ركعتا المغرب ور
ركعتا الفجر
ومن غيره ـ وقيل إن النبي لما هاجر إلى المدينة أمره الله أن يصلى نحو بيت المقدس، لئلا يكذب به المهود، وصلى هو وأصحابه أول ما قدم إلى المدينة تسعة عشر شهراً إلى بيت المقدس، وقيل إن النبي الله قال الجبريل: بل وددت لو أن ربى صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها فقال له جبريل عليه السلام، إنما أنا عبد مثلك، فسل ربك، وصمد جبريل إلى السماء، وجعل النبي الله يديم النظر إلى السماء برجاء أن يأتيه جبريل بما سأل، فأتاه بذلك، وأنزل الله عليه: «قدنرى تقلبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَأَيَنَكَ قِبْلَةٌ تَرْضَاهَا» (3). وهي الكعبة، فصارت
قبلة بيت المقدس منسوخة.
(1) الآية مكية رقم 49 من سورة الطور.
(2) كذا في الأصل، وليس في القرآن، كما قد يتبادر إلى الذهن من التفصيل والشرح
التالي في رواية الحسن بن أحمد
(3) الآية مدنية رقم 144 من سورة البقرة.