الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤-
- 64 -
أيديهم سبعون ألف حربة من نور البرق، فذلك قوله تعالى: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا.
قال أصحاب النبي الله إذا قال المؤذنون الله أكبر قلنا مثله، وإذا قال حى
على الصلاة، قلنا ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم رب هذه الدعوة
المستجاب لها دعوة الحق، وشهادة الحق، وكلمة الحق والتقوى، أحينا عليها
وابعثنا عليها، واجعلنا من صالحى أهلها عملا، لا حول ولا قوة إلا بالله العلى
العظيم، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله مو تسليما. وكل ما أذن المؤذن فقل مثل قوله، وكذلك تتبعه إذا أقام، وفى ذلك حديث مشهور، وفضل عظيم
محمد بن المسبح، إذا قال المؤذن، حى على الصلاة، فقل، صلاة مفروضة، وسنة متبعة، وإذا قال، حى على الفلاح فقل، أفلح من أجابك. ولا يجوز للمؤذن
أن يتكلم في أذانه، وإن تكلم أعاده.
عن موسى بن على: ثلاث من الجفاء، ترك اتباع المؤذن، وترك مسح الجبهة
من بعد الصلاة، ومسحها في الصلاة
وعن محمد بن محبوب، رحمه الله، من تكلم في أذانه نحب له أن يعيد. قال هاشم: يقلب المؤذن وجهه ولا يقلب قدميه، ولا بأس أن يؤذن المؤذن على ظهر دابة في السفر وإذا أذن العبد بإذن مولاه فلا نرى بذلك بأسا، وأذان
(1) الآية مكية رقم 85 من سورة مريم.
6