الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨98
ومن قرأ سورة فى صلاة لا يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب فمن أبى على - نسخة - عن أبى عبد الله، أنه لا نقض عليه، وفيه اختلاف، وقال بعض: إذا جهر بالقراءة نقض، ومن تكلم بكلمة أراد غيرها من القرآن مثل، جرح وهو يريد خرج أو نحو ذلك، فلا نقض عليه، والله أعلم
فصل
في الركوع والسجود
والركوع فرض في كتاب الله، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا از كموا وَاسْجُدُوا، فأمر بذلك وأجمعت الأمة عليه، و، ومعنى الركوع والسجود فهو الخضوع، قال الله تعالى: ألَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ. وَالشَّمْسُ والقمر والنجوم والجبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُ وَكَثِيرُ من النَّاسِ (2)، فهذا يدل على أن السجود الخشوع الله، والركوع مثله ومعنى الركوع الخضوع
والتكبير المركوع والسجود والقيام والقعود سنن في الصلوات، فمن تركه متعمدا فسدت صلاته، وإن نسى منه شيئاً فلافساد عليه حتى ينسى ذلك في أكثر ركوعه، ومن جمل تسبيح الركوع فى السجود، وتسبيح السجود في الركوع
ناسيا أو متعمدا فقد أساء، ولا نقض عليه
(1) الآية مدنية رقم 77 من سورة الحج.
(2) الآية مدنية رقم 18 من سورة الحج.