الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٧-
ويستحب للمصلى أن يسر في نفسه، إماما كان أو غير إمام، وأما الصلاة التي يجهر فيها بالقراءة فإذا صلى وحده أسمع أذنيه، ومن أسمع أذنيه في صلاة النهار فلا نقض عليه، ويكره له ذلك، وقال بعضهم: صلى بنا رسول الله، الصبح فقرأ، قل هو الله، والعصر، وذلك أنه بكاء سمع صبى، ويستحب أن يقرأ في العشاء الآخرة، إِنَّا أَنْزَنْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وعن النبي، من قرأها فكأنما قرأ ربع القرآن
وقال ابن مسعود: تعدل بنصف القرآن، وَالْعَادِيات تعدل بثلثى القرآن،
وكانوا يقو أونها في صلاة المغرب ..
حذيفة بن أسيد قال: سمعت رسول الله صل الليلة يقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر، قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ويقول إن قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ تعدل ربع القرآن، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تعدل ثلث
القرآن
عبد الله بن السائب، أن النبي لو قرأ سورة المؤمنون في الصبح، فلما انتهى إلى عيسى بن مريم شرق شرقة فركع، و فى حديث عمر، أنه صلى بالناس الفجر فقرأ سورة يوسف عليه السلام حتى إذا جاء دكر يوسف سمع تسبيحة خلف الصفوف، يرفع عن علقمة بن وقاص، إلا أنه قال العتمة ويرى أنه قال، لما انتهى إلى قوله، إنما أشكو بثي وحزنى إلى الله نشيج).
(1) أى غص بالبكاء فى حلقه من غير انتحاب، وفعله نشج ينشج كضرب يضرب:) 7 - جامع ابن جعفر / 2)