الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

يستأنف، ولو كان قد أتمه، ولا يعتد بذلك فى أكثر ما قيل عندى من قول أهل العلم، وأحسب أن مضا يقول، إنه يعتد بالركوع إذا كان قد أتمه على النسيان، وإذا نسى القراءة حتى دخل فى السجود فى أنه قد قيل، يبتدى صلاته من أولها، وما لم يدخل في السجود، ولو كان قد أتم الركوع وقام منه فمعى أنه يقوم ويركع ويسجد، وإذا نسى حتى تعدى إلى الحد الثالث ففي أكثر القول

عندى ما وصفت لك.

وقد قيل، مالم يزد ركعة تامة على النسيان بركوعها وسجودها وقيامها فله

أن يركع كما وصفت لك إلى ما نسى، ثم يبنى على صلاته

وقد قيل: إذا نسى الحد الذى كان عليه حتى دخل في الحد الثاني أعاد صلاته، وهو أن يترك القراءة ويركع، أو يترك الركوع ويسجد فهذا أضيق ما معى فيما قيل في هذا وأوسطه حتى يتعدى إلى الحد الثالث كما وصفت لك، وأوسع ذلك عندى حتى يزيد ركعة تامة كما وصفت لك.

وقال أبو عبد الله رحمه الله: سألت أبا على. موسى بن على رحمه الله، عن رجل زاد في صلاته ركعة تامة من بعد أن قضى التحيات الآخرة، وظن أنه

لم يكمل صلاته، قال: صلاته تامة، ولا بأس عليه، لأن صلاته قد تمت.

قال أبو عبد الله رحمة الله، وأنا أقول، من زاد ركعة تامة في موضع من صلاته قبل أن يكملها، أن صلاته تفسد. مثل، رجل صلى حتى إذا كان في موضع النعدة الآخرة ولم يقعد يقرأ التحيات فزاد ركعة تامة فهذا قد زادها، وقد بقى عليه شيء لم يكمله، فهذا عندى تفسد صلاته، وحفظت أنا عنه، أنه إذا صلى المصلى،