الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢ووجدت في كتاب من كتب قومنا عن أبي هريرة بإسناد عن النبي الله إذا انفتل الإمام عن صلاته ترفرف الرحمة على رأسه وعلى رأس من يصلى خلفه، فلا يستعجل أحدكم بالقيام، فيفوته ذلك، فقيل، يا رسول الله، ولأهل الصلاة الفوز، فقال: والذي بعثني بالحق نبيا، إن الرحمة لتنادى، ربح فلان، وخسر فلان، فالقاعد الربح وللمستعجل الخسران.
مسألة:
في الأثر من صلى بقوم وهو على غير وضوء، ثم أخبرهم بعد ذلك فلا نقض عليهم، وفيه أيضاً، أن من صلى بقوم وهو على غير وضوء، ثم علم، وقد صلى بعض صلاته، ثم قام، فأرى أن يبدلوا إذا أتمها بعد علمه، أنه على غير وضوء، فأما لو لم يعلم حتى تنقضى صلاته تمت صلاتهم، وأعاد هو صلاته
و من كتاب أبي قحطان - وكل إمام صلى بقوم وهو يعلم أنه على غير وضوء وأنه ثوبه نجس فصلاته وصلاتهم فاسدة إلا أن يكون لا يعلم بذلك حتى صلى فصلاته فاسدة وصلاتهم تامة إلا أن يكون بدنه جنبا فإن هذا يفسد صلاتهم أيضاً ويعلمهم حتى ينقضوا الصلاة، فإن غابوا فقد قيل، يكتب إليهم ويظهر ذلك ليبلغهم، فإن لم يصل إليه جوابهم، أنه قد وصل إليهم كتابه، فإذا كتب إليهم
عند ثقة رجوت أن يجتزى بذلك
مسألة:
قال أبو محمد رحمه الله، أجمع الناس على أن من صلى بصلاة الإمام جاهلا