الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

327

ومن غيره - ولعله الفضل بن الحوارى - لأنها على أثر مسألة عنه، قلت له: فما العمران؟ ال: قيل: النخل والبيوت والزراعة، قلت له: فإن كان أطوى

متصلة بالقرية، هل هي من العمران؟ قال: نعم

رجع - قيل له: فما تقول في رستاق يرى بعضه بعضا؟ قال: إن كانت قرى بائن بعدها عن بعض فلا يتم حتى يدخل قريته، وإن كانت المخل متصلة

مختلطة فهى قرية واحدة، ولا يقصر من خرج حتى يخرج من العمران.

والأودية التي تقطع فى هذه القرى ليس عندى مما يقطع الاتصال، إلا أن

يكون واد يقطع على شيء قليل من النخل من بعد ذهاب النخل والبيوت. والعمران كنحو الوادى الذى فى طريق صحار من قبل أن يصل إلى مجز، فإنه يقطع على شيء قليل من النخل، فقيل: يقصر عنده ولا ينظر في الذي بقى من النخل.

وقيل فى من خرج من بلد يريد سفراً يلزمه فيه القصر فصلى صلاته الأولى قصراً ولما خرج إلى حد القصر لقى حاجته دون الفرسخين، فإن كان على نية السفر فهو يقصر ما كان هناك، وإن نوى الرجعة لزمه التمام ما أقام هنالك، فإن عزم

على السفر فهو على حال يصلى تماما لحال تلك النية حتى يخرج، ثم يقصر و من غيره - قال محمد بن المسبح: حتى يعدى الفرسخين من بعد بلده،

ثم بقصر.

ومن غيره ـ وعن أبي عبد الله رحمه الله قال: لو أن رجلا مسافراً كانت