الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢342 -
إذا عاد رجع
فدخل في الفرسخين في ذلك البلد، ويكون على القصر أم يرجع
إلى التمام إذا دخل الفرسخين؟
قال: معى، أنه على هذا القول يصلى قصرا إذا تعدى الفرسخين إلى أن يرجع
إلى عمران بلده في بعض القول.
قلت له: فلو كان بلد طوله عشرة فراسخ في اتصال العمران بعضها بعض، فإذا خرج خارجا منه من أوله إلى أقصاه في حاجة وتعدى في ذلك أكثر من فرسخين
ما يصلى؟ تماما أو قصرا؟
قال: معى، أنه ما دام فى البلد الواحد فهو يصلى تماماً، لأنه بلده على حسب
ما قيل ولو طال واتصل.
قلت: فإذا جاء المسافر من سفره فدخل قبل القرية المعمورة موضعاً فيه عمارة، وهو منقطع عن البلد، مثل أجبلة بهلا، وأجبلة سيقم، أهو على القصر حتى يدخل البلد المعروف، أم يجب عليه التمام بدخوله هذا الموضع الذي وصفته لك إذا كان مضافاً إلى البلد المعروف أم لا؟
قال: مى، أنه قيل: إذا لم يكن فى البلد وكان منقطعا عنه عمارته وتسميته
فهو كغيره من البلدان، صغر أو كبر ولو قرب منه
قال أبو عبد الله رحمه الله: قال المهلب بن سلمان رحمه الله، قال بعض الفقهاء: إذا خرج الرجل من بلده يريد سفرا يجاوز الفرسخين فصار في موضع يسمع أصوات من في القرية فلا يقصر حتى يصير من حيث لا يسمع الأصوات