الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢82
وقال النبي: إنكم لن تدعوا أهم ولا غائبا.
دعاء عن النبي الله - يا فارج غم ذى النون، ويا كاشف ضر أيوب، و يا جامع شمل يعقوب، و يا غافر ذنب داود، اغفر لي ذنبي، واقض ديني، وفرج غمى، واجمع شملى، واكشف ضرى برحمتك يا أرحم الراحمين.
رجع إلى كتاب أبى جابر -
فصل
قال بشير (1): يجوز أن يقال اللهم حل بينى وبين الشيطان، ويقال: إن الله تعالى حال بين المؤمنين والكفرة، ومعنى ذلك أمرهم بالإيمان ونهاهم عن الكفر وقال: يجوز للظالم أن يدعو الله تعالى فيقول: رب اغفر لى، إذا كان من نيته أن يتوب من الظلم.
قال أبو عبد الله: إذا سألت ربك فلا تقل إن شئت يا رب فعلت لى كذا وكذا، ولكن اعزم على المسألة، وألحف على ربك، وجد في الطلب؛ وقل: اللهم يسر لي كذ وكذا، وأعطنى كذا، واجعل لي فيه خيرا في ديني ومعيشتي. ولا تقل: إن كان هو خيرا، ولكن تسأله ما سألته، ثم قل: اللهم اجعل
لى فيه خيرا.
قال غيره: من قال اللهم ارحمني برحمتك ففيه اختلاف. وجائز أن يقال
(1) هو بشير بن المنذر النزوانى من بنى نانع، أهل عقر نزوى، أحد حملة
ويعرف بالشيخ الكبير، وهو جد بني زياد من بنى سامة بن لؤى بن غالب.
العلم
الأجلاء