الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١مسألة:
- A 1 -
يقال
الله الأعظم، لا من قبل إن له اسماً صغيراً؛ وذلك أن الله أسماء
كثيرة، فبعضها محظورة وبعضها ليست بمحظورة فما ليس بمحظور فؤمن، وجبار، وواحد، وحى، والمحظور الله الرحمن الرحيم، ولا تصغر تلك الأسماء. والأعظم المحظور أن يتسمى بها الخلق، وبعض كلامه أرجح من بعض، وبعض صفاته أرجح من بعض، ولا يقال بعض الكلام أحسن من بعض.
فصل
عن على بن أبي طالب (1)، ما من دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلى
على النبي [وعلى آله] فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب، ودخل الدعاء
فإذا لم يفعل ذلك
رجع الدعاء)
(1)
وعن ابن عباس رحمه الله أنه قال: إن الدعاء مكفوف حتى يصلى على النبي
اللهم، بمعنى يا الله.
عن الخليل ـ وقال الحسن: اللهم لجميع الدعاء.
قال عائشة: رفع الصوت في الدعاء اعتداء
(1) الخليفة الرابع على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وصفته كان فوق الربعة من الرجال أدعج العينين حسن الوجه، عظيم البطن، ضخم الزراعين والمنكبين، عظيم اللحية، أسمر، أصلع ليس في رأسه شعر إلا من خلفه. وقد قتل يوم سبع عشرة من رمضان سنة 40 ه (661 م).
(2) رواه الديلمي
(6 / جامع ابن جعفر (1)