الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٨

- 388 -

من غير الكتاب وزياداته:

سألت عزان بن الصقر عن رجل يصلى بقوم في مسجد جماعة، وكان يصلى معه رجال ونساء، فقرأ بهم السجدة فسجد، وسجد الرجال، وظنت النساء أنه ركع فركون، ثم رفع رأسه من السجدة فقام والنساء معه من الركوع، ومضين

على صلاتهن حتى انقضت، فما تقول في صلاتهن؟

قال: أرى عليهن النقض، وليعدن صلاتهن.

قيل له:

فما تقول، إن لم يسجدن مع الإمام حتى يسمعن السجدة؟ قال، أرجو ألا يكون عليهن نقض صلاتهن.

ومن غيره - عن رجل قرأ آية السجدة فى الصلاة، فسجد سجدتين، فإن مسجد الثانية متعمدا لزيادتهما فصلاته فاسدة، وإن كان ناسيا فصلاتة تامة، وإذا قضى صلاته فليسجد سجدتى الوهم.

ومن غيره: قال أبو هريرة، قال رسول الله، إذا قرأ ابن آدم السجدة وسجد اعتزل الشيطان يبكى ويقول يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود، مسجد، فله الجنة، وأمرنى بالسجود فعصيت على النار.

وإذا قرأت المرأة السجدة، فأنصت لها رجل لم يسجد لقراءتها، ولكن فليقرأ

يقرؤها، ثم يسجد، وكذلك إن سمعها من الصبي الذي لا يعقل الصلاة، الرجل ثم يسجد لقراءتها، ومن استمعها من عبد فإنه يسجد، وأما الأمة فإنها