الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦-7 -
-
لا يسألون الناس، والمساكين الذين يسألون الناس، والعاملين عليها الذين يحبون الصدقات، والمؤلفة قلوبهم، قيل، هم اثنا عشر من قادة العرب، دخلوا في الإسلام كرها منهم، منهم أبو سفيان بن حرب، وكان النبي لا يعطيهم من الصدقة ليتألفهم على الإسلام، وقد انقطع حق المؤلفة اليوم إلا أن ينزل قوم بمنزلة أولئك، فإذا أسلموا أعطوا من الصدقة ليتألفوا بذلك، ويكونوا دعاة إلى الإسلام، وفى
الرقاب وهم المكاتبون، والغارمين وهو الرجل يلزمه غرم في غير فساد، وفى سبيل
الله بعنى الجهاد، وان السبيل هو المسافر، وفى نسخة، المسافر، غنى أو فقير
فهذه ثمانية أسهم، فذهب منها سهم المؤلفة والمساكين وهم الفقراء، ولهم
مهم واحد.
ومن غيره:
ويوجد أيضاً هم الفقراء الذين نبت المهم على المسكنة والفقر.
رجع:
وبقى ستة أسهم، فإن كان إمام عدل فالرأى فيها إليه، يعطى العاملين عليها ما يستحقون عنده من ذلك، وتقسم صدقة كل موضع، وكل قرية على فقراء تلك القرية، وقد قيل: لا يخرج منها شيء إلى غيرها، إلا عن فضل مهم، ويعطيهم ما يكفيهم من طعامهم وكسوتهم إلى مثلها من قابل، إن كان في المال سمة، فإن فضل بعد ذلك شيء أخرجه إلى أقرب القرى إليهم فقسمه في فقرائهم، وإن
لم يكن في المال سمة قسم ما وجده.
(1) أي السنة المقابلة
6