الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧97 -
ومن بعض السير -[ .. ونحن بحمد الله ونعمته مفارقون لهم، نشهد على أخيارهم وذكورهم وإناتهم، ومن أقام في شريعتهم التي شرعوا لأنفسهم من
الجور والضلال، ومن مات منهم على تلك الشريعة شهدنا عليه بالنار.
ومن غيرها -
إن قال قائل: أنت مؤمن حقا أو كافر حقا ما الجواب له؟ فالجواب أنه إن كان يعنى مؤمنا حقا، يعنى سعيدا، فلا علم لي بذلك، وتلك شهادة غيب محجور على وعليك، وإذا كان السؤال فى الغيب كان محالا، والمحال ساقط، وإن كنت تعنى مؤمنا حقا في حكم ما تعبدنى الله به، أو كافرا حقا في حكم ما تعبدنى الله به، فتلك حالات لا يستدل عليها إلا بالفعال المكفرة، و بالفعال الصحيحة، وأما فى حال ما أكون تائبا عند نفسى حقا، إذا كنت تائبا من جميع ما عصيت الله فيه، مؤديا لجميع ما يلزمني أداؤه من طاعته.
ومن بعض الآثار: فمن دين الله الورع عن محارمه، والوفاء بعهده، ولزوم فرائضه، واستكمال دينه، فاعرضوا أعمالكم على كتاب الله صباحا ومساء فمن كان عمله موافقا لمرضاة الله على إحسانه إليه، واصطناعته إليه المعروف عنده طلب من الله المزيد ولم يأمن مع ذلك مكر الله، ولم يوجب لنفسه الجنة، وكان على ما قسم الله له من ذلك خائفا وجلا، ومن كان مخالفا بعمله كتاب الله نظر وبصر، وشكر وراجع التوبة، واستغفر الله من الخطيئة قبل نزول الموت وانقطاع العمل، وانقضاء العدة، وذهاب الجبلة
(7 - جامع ابن جعفر / 1)