رسائل الشيخ علي يحيى معمر علي بن يحيى معمر

رسائل الشيخ علي يحيى معمر

الجزء ١ · صفحة ٧

وعلي كل حال فإن المسلم يحسن أن يكون علي طهارة في جميع الأوقات إلا أنه لا إثم عليه إذا بقي علي جنابة في الأوقات التي لا تجب عليه فيها عبادة تشترط لها الطهارة الكبرى ، والعبادات التي تشترط لها الطهارة الكبرى يعني الطهارة من الجنابة هي : الصلاة والطواف والصيام وقراءة القرآن الكريم ، فالإنسان ما دام لم يكن في إحدى هذه لعبادات أو لم يكن في الوقت المضيق لأدائها فلا إثم عليه ، أما إذا حضر وقت الصلاة فإنه لا يجوز له أن يبقى علي الجنابة لأنه يجب عليه أن يؤدي الصلاة ، فإذا صلي وهو علي جنابة فإن صلاته غير صحيحة وهو بذلك مرتكب لكبيرة ، أما إذا ترك الصلاة فهو كافر كفر نعمة علي أرجح الأقوال ويرى بعض من غيرنا أنه كافر كفر ملة ، وكذلك فيما يتعلق برمضان فإن الإنسان إذا تعمد أن يبقي علي جنابة ف، صومه غير صحيح ويجب عليه إعادة رمضان وكفارة مغلظة ، إما إذا لم يتعمد أو وقعت له الجنابة في النهار ولم يضيع الغسل فلا شيء عليه علي أرجح الأقوال .

٧ / ٢٩