الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠البيت:
احتضر بعض المترفين (1) وكان كلما قيل له لا إله إلا الله يقول هذا
يارب قائله يوماً وقد تعبت أين الطريق إلى حمام منجاب سبب ذلك أن امرأة عفيفة حسناء خرجت إلى حمام معروف بحمام منجاب فلم تعرف طريقه وتعبت من المشي فرأت رجلا على باب داره فسألته عن الحمام فقال هو هذا وأشار إلى باب داره فلما دخلت أغلق الباب عليها فلما عرفت بمكره أظهرت كمال الرغبة والسرور وقالت اشتر لنا شيئا من الطيب وشيئا من الطعام وعجل بالعودة الينا فلما خرج واثقا بها وبرغبتها خرجت وتخلصت منه. فانظر كيف منعته هذه الخطيئة عن الاقرار بالشهادة عند الموت:.
ويروى أن لقمان الحكيم قال لابنه استغن بالكسب الحلال عن الفقر فإنه ما افتقر أحد إلا أصابته ثلاث خلل. رقة في دينه وضعف في عقله وذهاب مروته وأعظم هذه الثلاث استخفاف الناس به:
وعن رسول الله له أنه قال نعم العون على تقوى الله المال:-
وقال رجل للزهري. دلني على مال اعالجه فقال:. تتبع خبايا الأرض وادع مليكها لعلك يوما ان تجاب فترزقا فيؤتك مالا واسعا ذا مثابة إذا ما مياه الأرض فارت تدفقا وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال التمسوا الرزق من خبايا الأرض يعني
الزرع: دخل ابن شهاب على الوليد بن عبد الملك فقال يا ابن شهاب ما حديث يحدثنا به أهل الشام قال وما هو يا أمير المؤمنين قال حدثونا أن الله تعالى إذا استرعى عبدا رعية كتب له الحسنات ولم يكتب له السيئات فقال كذبوا يا أمير المؤمنين أخليفة نبي أكرم عند الله أم خليفة ليس بنبي قال بل خليفة نبي
(1) المترف: المتنعم، وأترفته النعمة: أطعمته
قال فأنا
1^1