الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤ولما أطلع على هذه الأبيات القطب الرباني الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي
قال (1)
لقد حج بيت الله سيل عرمرم وطاف كما طاف الحجيج وسلموا تشوق للبيت العتيق بمكة فجاء كما جاء المشوق المتيم فقبل منه الركن والحجر الذي تسامى محياه الحطيم وزمزم وما كان مجتاحاً ولا مفسدالها ولكن به من رحمة الله أنعم يطهر أوساخ البقاع مقدساً لما مسه منها عصى ومجرم كفى بثناء البيت والحجراغتدى يطهر أوساخ البقاع ويحسم من أرض مقدسة به وتاريخه حيتا غمام مسلّم
فلله
لأبي وسيم خميس بن سليم الأزكاني (2)
خزن الورى من كنزهم ياقوته لما غلا فلذا دعوه خز بني ورأى الخلاص مقدما لخلوصه بعض رويدك مثل عيني عيني واذا تطاول ثالث لهما فدع سوطا يقارع صارمين اثنين كل النخيل بها العيون قريرة لكن ذين أقر في العينين كل النجوم بها السماء منيرة والنور كل النور للقمرين السبب في تسمية الأيام التي في آخر البرد بأيام العجوز ما يحكى أن عجوزا كاهنة في العرب كانت تخبر قومها ببرد يقع وهم لا يكترثون بقولها حتى جاء فأهلك زرعهم فقيل أيام العجوز وبرد العجوز:.
وقال جار الله الزمخشري. قيل الصواب انهال أيام العجز أي آخر البرد. وقيل أن عجوزا طلبت من أولادها أن يزوجوها فشرطوا عليها أن تبرز إلى الهواء سبع ليال ففعلت فماتت:.
(1) وتوجد عن هذا الشيخ أبيات أخرى في هذا المعنى وعن الشيخ جمعة بن خصيف الهنائي أيضا ولم يحضرني الكل فيا للأسف، كما توجد أبيات لأبي وسيم في هذا المعنى.
(2) وتوجد قصيدة في أسماء النحل عن الشيخ عبد الله سلمان النبهاني ذكرناها في كتابنا شقائق النعمان
- 102