الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

وأما أنا فكان لي ابن وكان أحب أولادي إلي فذهب به اخوته إلى البرية ثم أتوني بقميصه ملطخا بالدم وقالوا قد أكله الذئب فذهبت عيناي من بكائي عليه ثم كان لي ابن وكان أخاه من أمه وكنت أتسلّى به فذهبوا به ثم رجعوا وقالوا أنه سرق وانك حسبته لذلك وأنا أهل بيت لا نَسرِق ولا نلد سارقا فان رددته علي والا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك والسلام:.

قال في الكشاف فلما قرأ يوسف الكتاب لم يتمالك وبكى وكتب في الجواب اصبر كما صبر وا تظفر كما ظفروا::

مر رجل بأديب فقال كيف طريق البغداد فقال من هنا ثم مر به آخر فقال كيف طريق كوفة فقال من هنا وقال له بادر مسرعا فمع ذلك المار الألف واللام أنت تحتاج اليهما وهو مستغن عنهما فانك أحوج اليهما منه:.

قالت امرأة لرجل أحسن اليها. أذل الله كل عدو لك إلا نفسك وجعل نعمته عليك هبة لك لا عارية عندك وأعاذك من بطر الغنى وذل الفقر وفرّغك الله لما خلقك له ولا شغلك بما لا تكفل به:.

كتب ملك الهند إلى الرشيد يتهدّده في كتاب طويل فكتب اليه الرشيد

الجواب ما تراه لا ماتقرأه

ومن كلام الحكماء. الكريم شجاع القلب والبخيل شجاع الوجه ولا تطلب المفقود حتى نفقد الموجود:.

من حفظ هذين البتين لم يصبه الرمد (مجرب)

يا ناظري بيعقوب أعيذكما مما استعاذ به إذ مسه الكمد قميص يوسف إذ جاء البشير به بحق يعقوب اذهب أيها الرمد ومما يروى عن أحد المدرسين في الحرم الشريف

أتى السيل مجتاحا لمكة طالبا فطهرها واجتاح منها الأباطيلا وما قصد الضر الشنيع وانما أراد من الركن المطهر تقبيلا يقولون أرّخ كونه قلت فاكتبوا سمعنا بأن الماء لاقى القناديلا