الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠قال جار الله. يقول العرب إن ظهر البياض قل السواد يريدون بالسواد التمر والبياض اللبن ويعنون اذا اتسع الخصب وكثر اللبن قل التمر في تلك السنة وبالعكس: في بعض كتب الفلاحة أن النظر إلى ورد الخطمي وهو على شجرته يفرح النفس ويعين على طول القيام على الرجلين. قال صاحب الكتاب وينبغي أن يدور الناس حول شجرة الخظمي ينظرون إلى وردها وورقها من كل جهة من جهاتها ساعة فان الانسان يلحقه بذلك الفرح والسرور وقوة النفس::
في الاحياء روي أن عابدا عبد أن عابدا عبد الله في غيضة دهرا فنظر إلى طائر قد عشش في شجرة يأوي اليها ويصفر عندها فقال لو حولت مسجدي الى تلك الشجرة لأستأنس بصوت هذا الطائر قال ففعل قال فأوحى الله تعالى الى نبي الوقت قل لفلان العابد استأنست بمخلوق لأحطنك درجة لا تنالها بشيء من
ذلك
عملك أبدا:. سئل ابراهيم بن أدهم وقد نزل من الجبل من اين أقبلت فقال من أنس الله
تعالى:.
وروي أن موسى عليه السلام لما سمع كلام الله تعالى كان كلما سمع كلام
أحد أخذه الغثيان:. عن يحيى بن معاذ أنه كان يقول الزاهد الصادق قوته ما وجد ولباسه ماستر ومسكنه حيث أدرك محبسه والخلوة مجلسه والقبر مضجعه والاعتبار فكرته والقرآن حديثه والرب أنيسه والذكر رفيقه والزهد قرينه والحزن شأنه
عن ام سلمة رضي الله عنها. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحراء فنادته ظبية يا رسول الله قال ما شأنك قالت صادني هذا الاعرابي ولي خشفان في ذلك الجبل فأطلقني حتى أذهب فأرضعهما فأرجع قال أتفعلين قالت نعم فأطلقها وذهبت ورجعت فأوثقها الاعرابي ثم انتبه فقال يا رسول الله ألك حاجة قال تطلق هذه
=
118 -