الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

أن روي اخوة يوسف بعد ما عرفوه ارسلوا اليه أنك تدعونا إلى طعامك بكرة وعشية ونحن نستحي منك لما فرط منا فيك فقال يوسف عليه السلام ان اهل مصر وان مملكت فيهم فانهم ينظرون الي بالعين الأولى ويقولون سبحان من بلغ عبدا بيع بعشرين درهما ما بلغ ولقد شرفت الآن بكم وعظمت في العيون

حيث علم الناس انكم اخوتي من حفدة ابراهيم عليه السلام:. سأل سائل ما بال المتهجد بالليل من أحسن الناس وجها قيل له لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره:

كان عمر بن عبد العزيز يجمع العلماء والصالحين كل ليلة فيتذكرون الموت والقبر والقيامة ثم يبكون حتى كأن بين أيديهم جنازة:.

استحضر المنصور من الكوفة رجلا سعي به ان عنده من ودائع بني أمية فلما حضر بين يديه قال له أخرج لنا ودائع بني أمية فقال أوارث القوم أنت أو وصيهم يا أمير المؤمنين فقال انهم خانوا المسلمين وأنا القائم بامورهم فقال الرجل عليك ببينة ان هذا من تلك الخيانات فقد كان لهم مال فأطرق المنصور ثم قال خلوا سبيله فقال والله ليس لهم عندي مال ولكن رأيت الاحتجاج اقرب إلى الخلاص وهذا الساعي عبد أبق مني فاستهده المنصور فأقر بالرق فقال الرجل اما إذا اعترف فهو في حل مما اقترف:.

لابن دريد فيما يفتح أوله ويقصر ويمد والمعنى مختلف

ولرب ممنوع العرى ولسوف ينبذ في العراء من خاف من أم الحفا

الحفاء فليجتنب مشي

العرى الأول مقصور وهو ما حول الدار وكتابته بالياء والعراء الثاني ممدود المكان الخالي والحفاء الأول مقصور وكتابته بالألف وهو الوجع بالرجل والحفاء الثاني ممدود وهو المشي بغير خف:.

124 -

-