الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨واني بحمد الله لم اكترث بها أريا سقتني أم زعافاً وعلقما وما خيرها خيرا بعد اذا انقضى ولا شرها شرا اذا ما تصرما وما الخير الاجنة الخلد للفتى وما الشر إلا حر نار جهنما تأهب وبادر مستعدّ المصرع يريك بياض الصبح أسود مظلما ويلهيك من دنياك عمن تحبه وينسيك من لذاتها ما تقدما فتسكن حتى لا تطيق تحركا وتسكت حتى لا تطيق تكلما ولا تنس يوم البعث للفصل موقفا ترى عنده الهول الجسيم المعظما هنالك يجزى كل عبد بما سعى ويلقى من الأعمال ما كان قدما فهذا وصلى الله ما لاح بارق على المصطفى الهادي النبي وسلما أكل أعرابي مع ثلاثة بنين له تريدة ذات عراق فقسم بينهم اللحم وبقي عرق فاضل فجعلت نفس كل واحد منهم تتطلّع عليه فبصر بهم فقال قد عرفت نظركم فايكم أجادله وصفاً أكله فقال أكبر هم أعرقه حتى لا أدع فيه لذرة مقيلا فقال وأبيك لقد أجدت فقال الآخر أعرقه حتى لا يدرى ألعامه أم لعام أول فقال حقا لقد أجدت فقال الثالث أعرقه حتى أجعل مشاشه أدام عظامه ثم آتي عليه بأسره فقال هو لك والعرق القشر:
جاء فاعل في القرآن الكريم بمعنى المفعول في موضعين الأول قوله تعالى (لا عاصم اليوم من أمر الله) أي لا معصوم والثاني قوله تعالى (من ماء دافق) أي مدفوق وجاء اسم المفعول بمعنى الفاعل في ثلاثة مواضع الأول قوله تعالى (حجابا مستورا) أي ساترا والثاني قوله تعالى وكان وعده مأتيا) أي آتيا والثالث قوله تعالى (جزاءا موفورا) أي وافرا قال النظام مما يدل على لؤم الذهب والفضة كثرتهما عند اللئام لأن الشيء يصير إلى شكله ومن كلام الحكماء. اغتنموا الفرص فانها تمر مر السحاب: قال بعض العارفين أبوك آدم خرج من الجنة بذنب واحد وأنت تريد دخولها مع كثرة ذنوبك
- 126 -