الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

نفاذك فيه على حسب شهوتك له ولسهولته عليك:.

وللأديبة النجيبة بنت الشيخ الأمير عيسى بن صالح الحارثية في السلوك تبارك رب الناس والأرض والسما علي بكرسي الجلال عظيم

غني إذا ضلوا غفور إذا اهتدوا رؤف إذا تابوا اليه رحـ أتوب إلى من حذر الناس نفسه فأرجوك تعفو والقوي حليم وانك رحمن مجيب لمن دعا سميع بصير بالعباد عليم فيارب ثبتنا على الحق واهدنا إلى جنة نحظى بها وندوم قيل لا يكون أحد تماماً إلا وفي نسبه شيء: في مباهج الفكر ويقال مما كرم الله به الاسلام النخل انه قد جمع نخل الدنيا لأهل الاسلام فغلبوا على كل موضع هو فيه قال الدينوري في المجالسة قال محمد بن اسحاق كل نخلة على وجه الأرض فمنقولة من الحجاز نقلها النهاردة من المشرق ونقلها الكنعانيون إلى الشام ونقلها الفراعنة إلى باب أليون وأعمالها وحملها التبابعة في مسيرهم إلى اليمن وعمان والشحر وغيرها:.

قال بعض العارفين إذا أشرب القلب حب الدنيا لم تنجع فيه كثرة المواعظ

كما ان الجسد اذا استحكم فيه الداء لم ينجع فيه كثرة الدواء:. عن الصادق ماكان من ولد آدم مؤمن إلا فقيرا ولا كافر إلا غنيا حتى جاء النبي ابراهيم عليه السلام فقال ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا فصير الله في هؤلاء أموالا وحاجة وفي هؤلاء أموالا وحاجة:.

عاد بعض العارفين فوجده مبتلى بأمراض عديدة وآلام شديدة فقال لتسليته يا هذا من لا يصبر على البلاء فليس صادقا في دعوى المحبة فقال العارف ليس

كما قلت ولكن من لم يجد لذة في البلاء لم يكن صادقا في دعوى المحبة … أراد بعض العباد بيع ضيعة له ليتصدق بثمنها فقال له بعض أصحابه لو

ادخرتها لعيالك فقال بل أدخرها لنفسي عند الله وادخر الله تعالى لعيالي

- 133 -

1