الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

أتراها بالبكا

قد أثارت في فؤادي لهبا كاد لولا أدمعي يحرقني مولعة اما سقاها البين ما جرّعني فمتى تسعدني أسعدها ومتى أسعدها تسـ تعدني ولقد أشكوفا تفهمه ولقد تشكوفما تفهمني غير أني بالجوى أعرفها وهي أيضا بالجوى تعرفني

ولابن دريد

نجيا

فجرى وصار مع الدموع دموعا

قلب تقطع فاستحال نجيع ردت الى أحشائه زفراته فقضضن منه جوانحا وضلوعا عجباً لنار أضرمت في صدره فاستنبطت من جفنه ينبوعا لهب يكون اذا تلبس بالحشا قيظا ويظهر في الجفون ربيعا

ليس السليم سليم أفعى حرة لكن سليم المقلة النجلاء نظرت ولا وسن يخالط عينها نظر المريض بصورة الاعفاء الحجة على من قال أن العمرين عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ما حكاه الفراء عن معاذ الهراء وكان ثقة لقد قيل سنة العمرين قبل مولد عمر بن عبد العزيز فهذا يدل على فساد قولهم فالعمران أبو بكر وعمر بن الخطاب ولم يغلبوا أبابكر وهو المقدم على عمر لأنه أخف في اللفظ من أن يقولوا أبابكرين ألا تراهم قالوا القمران وهما يريدون الشمس والقمر وانما غلبوا القمر لأنه مذكر والشمس مؤنث:. حروف القلقلة خمسة وهي القاف والطاء والباء والجيم والدال:.

حروف الاطباق أربعة وهي الصاد والضاد والطاء والظاء:. حروف الاستعلاء سبعة وهي الخاء والغين والقاف والصاد والضاد والطاء

والظاء

حروف التفشي اثنان الشين والفاء:.

-179.

—