الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

بالمساء واذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ من صحتك قبل مرضك ومن حياتك قبل موتك فانك لا تدري ما اسمك غدا يا أبا ذر كن على عمرك أشح منك على درهمك ودينارك يا أبا ذر من طلب علما ليصرف وجوه الناس اليه لم يجد ريح الجنة:

القصيدة السموألية

اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل وان هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء سبيل تعيرنا أن قليل عديدنا فقلت لها ان الكرام قليل وما ضرنا أنا قليل وجارنا عزيز وجار الأكثرين ذليل لنا جبل يحتله من نحيره منيف يرد الطرف وهو كليل وانا لقوم لا نرى القتل سُبة إذا ما رأته عامر وسلول يقرب حبّ الموت آجالنا لنا وتكرهه اجالهم فتطول ومامات منا سيد حتف انفه ولا طل منا حيث كان قتيل تسيل على حد الظباة نفوسنا وليست على غير الظباة تسيل صفونا ولم نكدر وأخلص سرنا أناث أطابت حملنا وفحول اذا مات منا سيد قام سيد قؤول بما قال الكرام فعول وننكر أن شئنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول وما خمدت نار لنا دون طارق ولا ذمنا في النازلين نزيل وأسيافنا في كل شرق ومغرب بها من قراع الدارعين فلول معودة أن لا تُسلّ نصالها فتعمد حتى يستباح قتيل التهامي

رب ورقاء هتوف بالضحى ذات شجو صدقت في فنن ذكرت الفا ودهراً ماضياً فبكت حزنا فهاجت حزني فبكائي ربما أرقها وبكاها ربما أرقنـ

- 135 -