الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤التعلم وأصول الأخلاق ويقبل التأدب إلى تمام الرابعة عشر ومن أول الخامسة عشر تمتلئ مجاريه منيا ويشتدّ حبّه للجماع في كل ما يتهيأ له ومن أول الثالثة والعشرين إلى تمام الحادية والأربعين يميل إلى الجد في معاشه واصلاح حاله والرياسة وصون نفسه والصدق ومن أول الثانية والأربعين إلى تمام السادسة والخمسين تحدث له الهموم وشدة الحرص على أن يدرك امورا قبل أن تفوته كأنه أحس من نفسه النقصان وقرب الموت ومن أول السابعة والخمسين إلى تمام الثامنة والسبعين يلازم الوقار وحسن المذاهب والاعتناء بالامور والتنزه عن القبيح ومن أول التاسعة والسبعين إلى آخره يعرض البرد وعسر الحركة والبطؤ عن
الشهوات:
روي
أن داود عليه السلام بينما هو يسيح في الجبال إذ أوفى على غار فنظر فإذا فيه رجل وهو ذو خَلْق عظيم وإذا عند رأسه مكتوب. أنا ديسم الملك ملكت ألف عام وفتحت ألف مدينة وهزمت ألف جيش وافترعت ألف بكر من بنات الملوك وصرت الآن على ماترى فصار التراب فراشي والحجر وسادي فمن رآني فلا تغره الدنيا بعدي:
لبعضهم
من أين أرضيك إلا أن توفقني هيهات هيهات ما التوفيق من قبلي إن لم يكن لي في التوفيق سابقة فليس ينفع ما قدمت من عملي يقال لولد الفرس مُهر ولولد الحمار جحش ولولد الناقة حوار ولولد البقرة عجل ولولد المعز جدي والأنثى عناق ولولد الضان حمل والأنثى رخل ولولد الظبي خشف ولولد الأرنبة الخرنق ولولد التعلبة التتفل ولولد الخنزير الخنوص ولولد القرد القشة ولولد الضبع الفرغل ولولد الأسد الشبل والحفص ولولد الفار الدرس وتولد الضب الحسل ولولد الضبع السمع ولولد النعام رأل ولولد الحبارى
النهار:-
– 12 -