الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣سب رجل بعض الحكماء فاعرض عنه. فقال اياك أعني. فقال. وعنك
أعرض:.
قال رجل لبعض الصالحين. ان فلانا يقع فيك ويذكر أشياء حتى رحمتك منها فقال هل سمعتني أذكره بشيء. قال لا. قال فاياه فارحم: كان اسماء بن خارجة يقول. ما أحب أن أرد أحدا عن حاجته ان كان كريما أصون عرضه وان كان لئيما أصون عرضي:.
قال وهب بن منبة اصبت على غمدان وهو قصر سيف بن ذي يزن بأرض صنعاء اليمن وكان من الملوك الاجلة مكتوبا بالقلم المسند فترجم بالعربية وإذا هي أبيات جليلة وموعظة حسنة
باتوا على قلل الأجبال تحرسهم غلب الرجال فلم تمنعهم القلل واستنزلوا من أعالي عز معقلهم واسكنوا حفراً يا بئس ما نزلوا ناداهم صارخ من بعد ما دفنوا أين الأسرة والتيجان والحلل أين الوجوه التي كانت محجبة من دونها تضرب الأستار والكلل فأفصح القبر عنهم حين ساء له تلك الوجوه عليها الدود يقتتل قد طال ما أكلوا دهرا وما شربوا فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا قلب الضب يذهب الخفقان وشحمه يطلى به الذكر يزيد في الباه وكعبه يشد على وجع الضرس يبرأ وإذا جعل على وجه فرس لا يسبقه شيء وبعره ينقع المبرود والكلا طلاء ومن أكل لحمه لا يعطش زمانا طويلا: من كتب هاتين الآيتين في قرطاسه فوضعها على طالعه أو ثورة في أي عضو الانسان يبست والآيتان هما فأصابها اعصار فيه نار فاحترقت (سنسمه علي من الخرطوم) صحيح مجرب:
الانسان في أربع السنين من أول عمره كثير الرطوبة سريع النمويستحيل جل غذاءه رطوبة ومن أول الخامسة يقوى فيه فهم النفس ونطقها ويغرس فيها