الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

عن ابن الأعرابي يقال لحن الرجل يلحن لحناً فهو لا حن إذا أخطأ ولحن

يلحن إذا أصاب فهو لحن وأنشد

وحديث ألذما

هو مما

تشتهيه النفوس يوزن وزنا

منطق صائب ويلحن أحيا نا وخير الحديث ما كان لحنا قال بعض العرب أولى الناس بالفضل أعودهم بفضله وأعون الأشياء على تذكية العقل التعلم وأدل الأشياء على عقل العاقل التدبير:.

لبعضهم

ولما قضينا من منى كل حاجة ومسح بالأركان من هو ماسح وشدّت على دهم المهاري رحالنا ولم ينظر الغادي الذي هو رائح أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا وسالت بأعناق المطي الأباطح

لمحيي الدين ابن قرناص

وتحلت

بحلية الألوان

قد أتينا الرياض حين تجلت ورأينا خواتم الزهر لما سقطت من أنامل الريحان من العرب من لا يدخل نون الوقاية لا على عن ولا على من ويقولون عني ومني بنون واحدة مخففة:.

قيل قدم لقمان من سفر فلقي غلاما له فقال ما فعل أبي قال مات قال ملكت يا مولاي أمري فما فعلت أمي قال ماتت قال ذهب همي فما فعلت أختي قال ماتت قال سترت عورتي قال فما فعلت امرأتي قال ماتت قال جددت فراشي فما فعل أخي قال مات قال آه انقطع ظهري::

اختلف المفسرون في مدة حمل مريم فقال ابن عباس تسعة أشهر كما في سائر النساء وقال عطاء وأبو العالية والضحاك سبعة أشهر وقال غيرهم ثمانية أشهر وقال آخرون ثلاث ساعات حملته في ساعة وصُوّر في ساعة ووضعته في ساعة وعن ابن عباس أن مدة الحمل كانت ساعة:-

— 18 -