الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

رعاكم بها قابوس بدر كمالها ومن حمل الناموس أكرم بسيد لقد مهد الطرق التي تسلكونها وخولكم منها رعاية أحمد مليك حوى صقع البلاد وصانها عن المجرم الطاغي وعن كل معتد له فاشكروا والشكر يوجب رفعة لكل شكور ضد كل تمرد وقوموا بحفظ العلم ملء قلوبكم ولا تكسلوا فالعلم عنوان سؤدد له فابذلوا الوشع الذي تحملونه تعيشوا به في غبطة وتودّد وقوموا مقاماً فيه قامت جدودکم بواجب حق العلم دون تردّد وما العلم إلا أن يرى الجد آخذا بعروته الوثقى وعزم مؤيد ألا اغتنموها فرصة قد حباكم بها جود قابوس المليك المسدد مليك رعى حق البلاد معاكا بني لعمان فخر مجد مخلد وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام والثريد الخبز واللحم:

قال الشاعر

اذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال. يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لا تذموا الناس ولا تعيّر وهم تتبعوا عوراتهم فانه من يلتمس عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في بطن بيته:

وعنه صلى الله عليه وسلم يقول. انك ان تتبعت عورات الناس أفسدتهم

أو كدت تفسدهم: مر المسيح عليه السلام بقوم فقالوا له شراً فقال خيرا فقيل 1 - في ذلك فقال كل

ينفق بما عنده:

قال عبد الله بن جعفر عليك بصحبة من إن صحبته زانك. وإن غبت عنه

صانك وإن احتجت اليه أعانك وإن رأى منك خلة سدّها أو حَسَنة عدّها قال الحسن بن منبه. من حقوق المودة أخذ عفو الاخوان والاغضاء عن

- 10^-