الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦وقيل في منثور الحكم. ويل للظالم من يوم المظالم. وقال بعض البلغاء من
جار حكمه أهلكه ظلمه
قال بعض الشعراء
وما من يد إلا يد الله فوقها ولا ظالم إلا سيبلى بظالم وقال بعض الحكماء. صاحب الفتنة أقرب شيء أجلا وأسوء شيء عملا.
قال بعض الشعراء
وكنت كعنز السوء قامت لحتفها إلى مُدْيَة تحت الثرى تستثيرها حكي أن الوليد بن يزيد تفاءل يوما بالمصحف فخرج له قوله تعالى واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد فمزّق المصحف وأنشأ يقول أتوعد كل جبار عنيد فها أنا ذاك جبار عنيد اذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يارب مزقني الوليد فلم يلبث إلا أياما حتى قتل شر قتلة وصلب رأسه على قصره ثم على سور بلده فتعوذ بالله من البغي ومصارعه ومن الشيطان ومصايده وهو حسبنا ونعم الوكيل: قال بعض الحكماء الزم الصمت إلى أن يلزمك الكلام. ليس العزة في حسن البزة:
جاء في نكاح اليد قوله
وان حللت بوادٍ لا أنيس به فاجلِد عُمَيْرةً لا إثم ولا حرج قال مؤلف الكتاب. ان أهل العلم يرون نكاح اليد معصية ولو مع خشية العنت قالوا وان فعل ذلك يُورث السّل ووجدت في تذكرة الأنطاكي أن
الاستمناء باليد يورث الغَم:
ما لمعت بارقة من نجد وما سرت سحابة معدقة
ألا وهزتني رعود وجدي
ألا وكان مثلها في خدي
فيا رعى الله ليال بالحمى كان لي فيها بقايا عهدي
- 164 -
-