الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

والأرض قد حاكت برود وشيها تخير في صفاتها ابن بُرد

وهند ما تخطر في برودها ألا أمالت عذبات الرند مصرية لكن يماني لحظها منتسب في فتكه للهند آها له من سيف لحظ باتر زاد على عشاقه في الحد وريقها قال النباتي أنا وخدها قال أنا ابن الوردي والغصن حاكى قدها قالت له ما انت يا غصن الرياض قدي وشعره الطائل كم قلنا له انت لنا نابغة يا جعدي

تخميس لشاعر السلطنة السيد هلال بدر

لَذَّ للقلب حب من هي مني صحتي علتي يقيني ظني أنا لما ذكرته متغني حجبوها عن الرياح لأني قلت ياريح بلغيها السلاما

كل شيء عدا فؤادي ساكن وصباحي شبيه ممساي داكن قسمي انني على الصبر راكن لورضوا بالحجاب هان ولكن منعوها يوم الرياح الكلاما

قال صلى الله عليه وسلم. وسّع الجليسك يُوسّع الله عليك رزقك. وقال يحيى بن معاذ في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق. ويقال من ساء خلقه ضاق عليه

رزقه:

خير مالك ما نفعك وخير البلاد ما حملك وخير ما جربت ما وعظك. ظلم الضعيف أفحش الظلم. ومن كلامهم. من التوفيق التوقف عند الحيرة.

خاطر بنفسه من استبد برأيه. قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل: ارع حق من عظمك لغير حاجة اليك. ارْضَ من خلك اذا ولي ولاية

بعشر وده قبلها:

قارب الناس في عقولهم تسلم من غوائلهم. اعرف أخاك بأخيه قبلك. اذا قدم الإخاء سمح الثناء:

-170 -