الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

ثم قال ألا أخبركم بجيّد العنب هو ما روي عموده واخضر عوده وتفرق عنقوده

ألا أخبركم بجيّد الرطب هو ما كبر لحاه وصغر نواه ورق سحاه:

وفي الزبور من بلغ السبعين اشتكى من غير علة وقال ابن أبي معن من عاش أخلقت الأيام جدته وخانه ثقتاه السمع والبصر

للشاعر محمد بن عبد الله المعولي

فالحة

ثلاث تزيد الوجه نوراً ونضرة فواحدة تكفي الفتى وهي طعام زكي مع صلاة تطوع وحسن حياء فهي للوجه صالحة وله أيضا

ثلاث حلى للرجال فهاكها تلوح بسطر الطرس كالبدر في الدجى مكارم أخلاق وبشر يزينه مع الناس محمود وثالثهم الحجي وله أيضا

w

وذو الحلم لا تقذي الا راجيف قلبه صمود لو انهدت عليه الرواسخ ولا تطـ بيه دعوة من مخاتل ولا ناسخ القول الذي قال ناسخ

وقال

اني لأعجب من أناس زماننا في حق مرضى صحبهم لم يُنصفوا قصد الخلائق في العبادة أنهم ان لم يعودوا في الثلاث توقفوا وأنا أقول ولو الى سنة فلا يُجفى الممرض بل يعاد ويؤلف واذا امرؤ في الناس طال به الأذى قطعوا زيارته له وتخلفوا ان كنت ذا عقل وحلم فاتبع ما قلتُ من حق ودع ما صنفوا ودع الحياء وراء ظهرك واستقم بعيادة المرضى فأنت المنصف واذا مرضت فلم يعدك فتى فلا تعتب عليه وكن كأنك أغلف واذا رمته يد الحوادث بالأسى غد مسرعاً لا يعتريك تكلف

- 168 -