الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٢وانشد مدافعها الدهماء ما فعلت في الخصم مهما بدت أعلام طغيان وانشد فطاحل علم سار ذكرهم برا وبحرا وهم أبطال ايمان وانشد حماة الهدى عاشوا بهازمنا نهتزتيهاً بهم في كل ميدان وانشد صهيل جياد حولها مرحت متى رأت في حماها خير فرسان وانشد أسود وغاها وهي جاثمة طوداً على كاهل الدنيا باركان سل أخت يوشع كم مرت مسلّمة على علاها فتاهت بين حيطان سل قلعة المجد في نزوى ومنبرها فخر البلاد وكرسا لسلطان سل سورها وسل العقر المحيط بها عن مجمع العز من أقيال قحطان سل ذلك الجامع الميمون يخبر عن أئمة رتعوا فيه بقرآن بل روح نزوى تجد عنهم بها نبأ على سجل الهدى في خير أوطان لله قلعة نزوى وهي راسية على الثرى أصبحت تزري بغمدان ذكر أبو نعيم الحافظ عن علي بن الحسين قال اذا كان يوم القيامة نادى مناد أيكم أهل الفضل فيقوم ناس من الناس فيقال انطلقوا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة فيقولون إلى أين فيقولون إلى الجنة قالوا قبل الحساب قالوا نعم قالوا من أنتم قالوا أهل الفضل قالوا وما كان فضلكم قالوا كنا اذا جهل علينا حلمنا واذا
ظلمنا صبرنا واذا سي ء الينا عفونا قالوا ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين: قال المأمون الرجال ثلاثة. رجل كالغذاء لا يستغنى عنه ورجل كالدواء ربما يحتاج اليه ورجل كالداء نعوذ بالله منه: قال بعضهم. اذا استغنى الرجل وحسنت حاله ابتلي بأربعة خادمه القديم ينتفي منه وامرأته يتسرى عليها وداره يهدمها ويبني غيرها ودابته يستبدل بها: قال بعض الحكماء. ينبغي أن تكون المرأة دون الرجل في أربعة أشياء
السن والطول والمال والحسب:
قال الأحنف بن قيس. لا تحمد العجلة إلا في أربع تزويج العزبة اذا وجد لها كفؤ ودفن الميت وركوب ما لابد منه من الهول وصنيعة المعروف:
- IV. -