الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٤قال الأحنف بن قيس جهد البلاء خمسة خادم كسلان وحطب رطب وبيت
يكف وخوان ينتظر وجندي يدق الباب:
في الحديث ستة لا تفارقهم الكآبة. الحقود والحسود وفقير قريب العهد بالغنى وغني يخشى الفقر وطالب رتبة يقصر عنها قدره وجليس أهل الأدب وليس
منهم:
ما قيل في الخوخ
كأنما الخوخ على دوحه وقد بدا أحمره العندمي بنادق من ذهب أصفر قد خضبت أنصافها بالدم
ذكر ابن بطوطة في رحلته انه رأى في الهند شجرة خضراء ناعمة تشبه أوراقها
أوراق التين الا أنها لينة وعليها حائط يطيف بها بازاء الجامع وعندها محراب قال صليت فيه ركعتين واسمها عندهم درخت الشهادة بفتح الدال المهملة واسكان الخاء المعجمه واخبرت هناك انها تسقط منها في كل خريف ورقة واحدة بعد ان يستحيل لونها إلى الصفرة والحمرة ويكون فيها مكتوب لا اله الا الله محمد رسول الله قال واخبرني الفقيه حسين وجماعة من الثقات أنهم عاينوا هذه الورقة وقرأوا ذلك مكتوبا فيها واخبرني انه اذا كان أيام سقوطها قعد جماعة من المسلمين وجماعة من الكفار فاذا سقطت أخذ المسلمون نصفها وأخذ الكفار نصفها وجعلوه في خزانة السلطان الكافر وكلهم يستشفون بها المريض وهذه الشجرة كانت سبب إسلام جد كويل الذي كان يعمر مسجدا هناك في الهند وكان يقرأ الخط العربي فلما قرأها وفهمها أسلم وحسن إسلامه وحكايته عندهم متواترة. قال ابن بطوطة وحدثني الفقيه حسين أن أحد أولاد كويل كفر بعده وطغى وأمر باقتلاع الشجرة من أصلها فاقتِلعَت ولم يُرَ لها أثر ثم انها نبتت بعد ذلك وعادت
كأحسن ما كانت عليه:
- 172