الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨١

شمسية قمرية رشئِية تذكارها عن ديننا ألهانا لما رأتني واقفا بطريقها فتنفرت بل انكرت ما كانا يا هذه ما أطيب الدنبالوان هواك في كل الأمور هوانا أوليت أفئدة الرجال بعيدما فارقت جيرتهم هوى وهوانا

العطية

المرء بجده لا بجده وبأحواله لا بأخواله فكن عصاميا ولا تكن عظاميا: اللهى بفتح أوله جمع لهاة بالفتح ايضا وهي لحمة تحت اللسان وتطلق على اللسان كقولهم اللهى تفتح اللهى فالأول بالضم جمع لهوة بالضم وهي والثاني كما أسلفنا. والمها جمع مهاة بالفتح في الجمع والمفرد وهي بقرة الوحش والقنا جمع قناة بالفتح فيهما والصفا جمع صفاة بالفتح فيهما ايضا وهذه الجموع تُسمى أسماء جنس والفرق بينها وبين مفرداتها التاء فيختلف الجمع عن مفرده بها ومن اسم الجنس شجر وشجرة وبقر وبقرة ونحو ذلك ونخل ونخلة وتمر وتمرة ورطب ورطبة ونحو ذلك كل هذا يسمى اسم جنس يشمله الضابط المذكور.

مما قاله الشاعر ابو الصوفي هذه الأبيات الآتية وقد بدأ السلطان تيمور بن فيصل بالشطر الأول من مطلع الأبيات ثم أمر الصوفي باتمامه أي بالشطر الثاني وباجازته وذلك في بلد ظفار سنة 1343

فما أحلاه من انس بدار صبوحك فيه من ريم الفلاة نواصل ليلنا بالصبح أنسا ونطهي اللحم في وقت الغداة ونقري الضيف من لحم غريض رمته أكفنا بالبندقات تظل طهاتنا ترمـ بشحم رمته لها صناديد الرماة ولم تبرح تسير بنا المذاكي بفتيان كسير الذاريات فهم صحبي نجوم في الدياجي لهم عِلم بكشف المعضلات فما أهني وأحسنه زمانا شذاذنا بعد الشتات بدار لا تضيق النفس فيها لها في القلب حسن الخاتمات فقري يا ظفار بنا عيونا فقد يأتي زمان الطيبات

- 179 -

—