الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٢لابن حبناء التميمي في مكارم الأخلاق
اعوذ بالله من حال تزين لي لؤم العشيرة أو تدني من النار لا اقرب البيت أحبو من مؤخره ولا اكسر في ابن العم أظفاري ان يحجب الله أبصارا أراقبها فقد يرى الله حال المدلج الساري ومعنى لا أقرب الخ أي لا آتيه لريبة
وقال يزيد بن الصقيل العقبلي وكان يسرق الابل ثم تاب وقتل في سبيل الله تعالى
ومن
أوسا
ألا قل لأرباب المخائض اهملوا فقد تاب مما تعملون يزيد وان امرأ ينجو من النار بعدما تزود من أعمالها لسعيد هذا الشعر البيت التالي وفيه عظة اذا ما المنايا أخطأتك وصادفت حميمك فاعلم انها ستعود كان سبب ارتفاع عرابة انه قدم من سفر فالتقى بالشماخ بن ضرار المري فجمعهما الطريق وتحادثا فقال له عرابة ما الذي أقدمك المدينة قال قدمت لأمتار منها فملأ له عرابة رواحله برا وتمرا وأتحفه بغير ذلك فقال الشماخ يمدح رأيت عرابة الأوسي يسمو الى الخيرات منقطع القرين اذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين اذا بلغتني وحملت رحلي عرابة فاشرقي بدم الوتين ومثل سراة قومك لم يجاروا إلى ربع النهار ولا الثمين قوله تلقاها عرابة باليمين قال أصحاب المعاني بالقوة نظير قوله تعالى (والسموات مطويات بيمينه وعرابة هذا هو ابن أوس بن قيطي الأنصاري الذي قال له معاوية بم سدت قومك فقال لست بسيدهم ولكني رجل منهم فعزم عليه فقال اعطيت في نائبتهم وحلمت عن سفيههم وشددت على يد حليمهم فمن فعل منهم مثل فعلي فهو مثلي ومن قصر عنه فأنا أفضل منه ومن تجاوزه فهو أفضل مني:
- 180