الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩من
قال بعض الحكماء. شر الزمان إذا كانت السماحة عند من لا مال له وكان المال عند لا سماحة له: قيل للأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم فقال من قيس بن عاصم كنا نختلف إليه في الحلم كما يختلف الفقهاء في الفقه ولقد حضرت عنده يوما وقد أتوه بأخ له قد قتل ابنه فجاؤ ا به مكتوفا فقال ذعرتم أخي
اطلقوه واحملوا إلى أم ولدي ديته فإنها ليست من قومنا ثم أنشأ يقول أقول للنفس تصبيرا وتعزية إحدى يدي أصابتني ولم ترد كلاهما خلف من فقد صاحبه هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي:- البيض كله بالضاد المعجمة إلا بيظ النمل فإنه بالظاء القائمة: أربعة يحيضون الآدمي والضبع والأرنب والوطواط: السمك لا رئة له والفرس لا طحال له والجمل لا مرارة له والنعامة لا مخ لها والآدمي لا كرش له:
Y
أربعة تناسلو عاش كل منهم مائة وعشرين سنة وهم حسان بن ثابت بن
المنذر بن حرام: نظر سقراط إلى إمرأة تتعلم الكتابة فقال عقرب تزداد سما على
سمها:.
قيل
أن صدقة السر تكفر ذنوب الليل وصدقة الجهر تكفر ذنوب النهار: شر المال هو الذي لا ينفق منه: الدنيا أمد والآخرة أبد: من اتقى الله في الخلوة استجيبت منه الدعوة: العلم عز لا يبلى جديده ولا يفنى مزيده: أفضل المال ماصين به العرض: لا شرف أعلى من الاسلام ولا كرم أعلى من التقى ولا شفيع أعز من التوبة:-
قال الزمخشري عند قوله تعالى إن كيدكن عظيم استعظم كيد النساء لأنه وإن كان في الرجال أيضا إلا أن النساء ألطف كيدا وأنفذ حيلة ولهن في ذلك رفق ثم قال والقصيرات منهن معهن ما ليس مع غيرهن من البوائق:.
وعن بعض العلماء أنه قال أنا أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان لأنه سبحانه وتعالى يقول أن كيد الشيطان كان ضعيفا وقال سبحانه في النساء أن كيدهن عظيم:.
- IV-