الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

لله

أيام تقضت

لبعضهم

لنا ما كان أحلاها وأهناها

مرت فلم يبق لنا بعدها شيء سوى أن نتمناها

كتب ابن دقيق العبد الى ابن نباتة في سفره

كم ليلة فيك وصلنا السرى لا نعرف الغمض ولا نستريح واختلف الأصحاب ماذا الذي يُزيل من شكواهم أو يُريح ساعة وقيل بل ذكراك وهو الصحيح

فقيل تعر

هم

فأجابه ابن نباته

"1

في ذمة الله وفي حفظه مسراك والعود بعزم نجيح لو جاز أن تسلك أجفاننا إذا فرشنا كل جفن قريح لكنها بالبعدمعتلة وأنت لا تسلك إلا الصحيح الفصم الصدع أو الشق من غير ابانة. والقصم الكسر مع الابانة. وقيل

الفصم القطع. قال الله تعالى (لا) انفصام لها) أي لا انقطاع قال الصفدي البخل والجبن صفتان مذمومتان في الرجال ومحمودتان في النساء لأن المرأة إذا كان فيها شجاعة ربما كرهت بعلها فأوقعت فيه فعلا أدى إلى هلاكه وتمكنت من الخروج من مكانها على ما تراه لأنها لا عقل لها يمنعها مما تحاوله وإنما يصدّها عما يقتضيه الجبن الذي عندها. وإذا كانت المرأة سخية جادت بما في بيتها فأضرّ ذلك بحال زوجها ولأن المرأة ربما جادت بالشيء في غير موضعه قال تعالى (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) قيل يعني النساء والصبيان:.

قال أبو حاتم. إن من شيم العاقل الحلم والصمت والوقار والسكينة والوفاء والبذل: إذا توسط ابن بين علمين سقطت ألفه بخلاف ما إذا كان متوسطا بين علم وغير علم فإن ألفه تثبت وإذا جاء بخلاف ذلك فهو من باب الاضطرار خاصة في الشعر:.