الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يقول ابن آدم مالي مالي ومالك من مالك الا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح

بطانا:

قيل لبعض القراء ما بالكم معاشر القراء أشد شبقا فقال لأن الله تعالى أراد أن يعف نساءنا: تخميس لأبي الصوفي

أعانق قامات الغصون تحببا والزم عهدي للصديق تقربا وأحسن في الفِي وان هو أذنبا خُلقت ألوفا لو رجعت الى الصبا لفارقت شيبي موجع القلب باكيا

يروى أن عمر بن عبد العزيز كان يدخل عليه سالم مولى بني مخزوم وكان عُمر أراد شراءه وعتقه فأعتقه مواليه وكان عمر يسميه أخي في الله فكان اذا دخل وعمر في صدر مجلسه تنحى عن الصدر فيقال له في ذلك فيقول اذا دخل عليكم من لا ترى لك عليه فضلا فلا تأخذ عليه شرف المجلس

وهم السراج بأن يخمد فوثب اليه رجاء بن حَيَوة ليصلحه فأقسم عليه عمر فجلس ثم قام عمر فأصلحه فقال له رجاء أتقوم يا أمير المؤمنين قال قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز: وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا ترفعوني فوق قدري فتقولوا في ما قالت النصارى في المسيح فانّ الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا: ودخل مسلمة بن عبد الملك على عمر بن عبد العزيز في مرضته التي مات فيها فقال ألا توصي ياأمير المؤمنين قال فيم أوصي فوالله ان (1) لي من مال فقال هذه مائة الف فمر فيها بما أحببت فقال أوتقبل قال نعم قال ترد على من أخذت منه ظلما فبكى مسلمة ثم قال يرحمك الله لقد ألنت منا قلوباً قاسية وأبقيت لنا في الصالحين ذكرا:

(1) ان بكسر الهمزة وسكون النون نافية ومن حرف جر زائدى ما لي مال

188