الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

مسرورة فاذا قدر له الولد مع تلك الحالة كان غير نجيب بل كان على حالة غير

مرضية:

ومن أمثال العرب. انا تيق وصاحبي مَئِق فكيف نتفق. التيق المملوء غيظا والمئق القليل الاحتمال فلا يقع الاتفاق:

يومه

للنابغة

ولست بخابيء يوما طعاما حذار غد لكل غد طعام

يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت

كان كمن حيزت له الدنيا بحذافيرها:

لعبد الله بن الزبير الأسدي يمدح عمر بن عثمان

هي

جلت

سأشكر عمرا ما تراخت منيتي أيادي لم تمنن وان فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ولا مظهر الشكوى اذا النعل زلت رأى خُلّتي من حيث يخفى مكانها فكانت قذى عينيه حتى تجلت أمثال العرب. أكل الدهرُ عليه وشرب وهو مثل يضرب فيمن ظال

عُمره

ومن

قال الجعدي

كم رأينا من أناس هلكوا أكل الدهر عليهم وشرب والعرب تقول. نهارك صائم وليلك قائم أي أنت قائم في الليل وصائم في النهار وجعلوا من هذا الباب قوله تعالى بل مكر الليل والنهار والمعنى بل مكركم في الليل والنهار. المعروف عن غاض ونزح وهبط أنها أفعال لازمة وقد تتعدى فيقال غاض الماء وغضته ونزحتِ البئرُ ونزحتها وهبط الشيء وهبطته الا أن بني تميم يعدّون

هبط بالهمزة فيقولون أهبطته

قال مؤلف الكتاب. وأهبط

التعدية:

هي

اللغة السائدة المعروفة كما يقول بنو تميم أي في

- 187 -