الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦قال معاوية لابن الأشعث بن قيس ما كان جدك قيس بن معد يكرب أعطى الأعشى فقال أعطاه مالا وظهرا ورقيقا وأشياء أنسيتها فقال معاوية لكن
ما أعطاكم الأعشى لا ينسى:
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنة هرم بن سنان المري ما وهب أبوك لزهير فقالت أعطاه مالا وأثاثا أفناه الدهر فقال عمر لكن ما أعطاكموه لا يفنيه
الدهر: وقال المفسرون في قول الله عز وجل عن ابراهيم صلوات الله عليه وسلامه واجعل لي لسان صدق في الآخرين أي ثناء حسنا وفي قوله تعالى (وتركنا عليه في الآخرين سلام على ابراهيم أي يقال له هذا في الآخرين. والعرب تحذف هذا الفعل من قال ويقول استغناء عنه ومثله (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم الا ليقر بونا الى الله زلفى أي يقولون وكذلك (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم:
لعبد الله بن محمد بن عيينة
لما رأيتك قاعدا مستقبلا فارفض بها وتعر من أثوابها مالا يكون فلا يكون بحيلة
أيقنت انك للهموم قرين ان كان عندك للقضاء قرين ابدا وما هو كائن سيكون يسعى الزكي فلا ينال بسعيه حظا ويحظى عاجز ومهين سيكون ما هو كائن في وقته وأخو الجهالة متعب محزون الله يعلم ان فرقة بيننا فيما أرى شيئا علي يهون
ومن تكون النار مثواه
لمحمد بن بشير
ويل لمن لم يرحم ياحسرتا في كل يوم مضى
الله
يذكرني
الموت
وأنساه
- T.E-