الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

كان عمر بن عبد العزيز واقفا مع سليمان بن عبد الملك أيام خلافة سليمان فجاء رعد ففزع منه سليمان ووضع صدره على مقدم رحل فقال له عمر هذا صوت رحمته فكيف صوت عذابه:

فمي:

قال أبوسليمان الدارواني. اني لألقم اللقمة اخا من أخوتي فأجد طعمها في

قال حكيم. حسن المجاورة من عمل الصديقين وحسن الصحبة من شيم

الأبرار:

لبعضهم وفيه تورية

يا من رآني بالهموم مطوقا وظللت من فقدي غصوناً في شجون أتلومني في عظم نوحي والبكا شأن المطوق أن ينوح على غصون قيل. كان رجل من النساك يقبل كل يوم قدم أمه فأبطأ على أخوانه يوما فسألوه فقال أتمرغ في رياض الجنة. فقد بلغنا ان الجنة تحت أقدام الأمهات: عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال بلغنا أن الله تعالى كلم موسى آلاف وخمس مائة آية فكان آخر كلامه يا رب أوصني فقال أوصيك بأمك حتى قال سبع مرات ثم قال يا موسى ألا ان رضاها رضائي وسخطها سخطي: قيل اذا ترعرع الولد تزعزع الوالد. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله تعالى صدقة من أحد وذو رحمه جائع:

ثلاثة

يروي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الأخفياء الأتقياء الأبرياء الذين اذا غابوا لم يفقدوا واذا حضروا لم يعرفوا:

من كلام سقراط. من لم يصبر على تعب العلم صبر على شقاء الجهل أتى بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم بفالوذج فأكل منه وقال مما هذا يا عبد الله فقال بأبي أنت وأمي نجعل السمن والعسل في البرمة ونضعها على النار ثم نأخذ مخ الحنطة فنلقيه على السمن والعسل ثم نسوطه حتى ينضج فيأتي كما ترى فقال صلى الله عليه وسلم ان هذا لطعام طيب:

—