الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨صبح لا يملك تقديم ما يرجو ولا تأخير ما يحذر وأصبح الأمر إلى غيره في كل ما يقضى وما يقدر مماقيل في الصبر
القدر
اصبر على القدر المجلوب وارض به وان أتاك بما لا تشتهي فما صفا لامرء عيش پسر به الا سيتبع يوما صفوه كدر
لبعضهم
واسأل العرف ان سألت كريما وامرأ يعرف الغنى واليسارا فسؤال الكريم يورث عزا وسؤال اللئيم يورث عارا واذا لم تجد من الذل بدا فالق بالذل ان لقيت الكبارا ليس اجلالك الكبار بعار انما العار ان تجل الصغارا
تخميس لأبي الصوفي
فارقتهم أسفاً لم ابغ فرقتهم لا طول الله بالتفريق مدتهم من مبلغي جيرة ان حل بلدتهم اني على العهد لم انقض مودتهم يا ليت شعري بذاك العهد ما فعلوا
موعظة
وان افتقادي واحدا بعد واحد دليل على أن لا. يدوم
خليل
اذا كان أفعل اسما كأحمد وأسلم وأفكل وأكبر فجمعه على أفاعل فتقول أحامد وأسالم وأفاكل وأكابر وكذلك أسود يقال في جمعه أساود وان كان نعتا فجمعة على فعل بضم فائه وسكون عينه لأحمر وحمر وأصفر وصفر وأخضر وحضر وأسود وسود وأبيض وبيض والأخيران معتلان فلم يمكن جمعهما الا على هذه الصورة واذا عنيت بالأسود الحية وبالأدهم القيد وبالأبطح المكان المنبطح وبالأبرق المكان فقل في جمع هذه الأوصاف أساود وأداهم وأباطح وأبارق:
-1.7 -