الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

من قصيدة لعبيد بن العرندس الكلابي يصف قوما نزل بهم

هينون لينون أيسار ذو ويسر سواس مكرمة أبناء أيسار لا ينطقون على العمياء ان نطقوا ولا يمارون ان ماروا باكثار من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري

لك

من شعر شاعر السلطنة السيد هلال بن بدر بعنوان «صفو الوداد» لك يا صفوة الشباب الراقي، الراقي محض ود مدى حياتي باقي مني صفو الوداد مع الدهـ ر وحب مؤكد الميثاق أنت يا أول الشباب مُنادِ بقريض أحلى من الاغتباق يملأ العقل نشوة وانتعاشا فأنا المحتسي وأنت الساقي فأدر لفظك الأنيق ورجع نغمة الحب في المعاني الرقاق وكذا الشعر ان يكن وعي حب فهو عُنوان آية العشاق أترى من يهيم في حب ليلى غير لاقٍ فوق الذي أنت لاقي كيف تشكو ولا أرى لك تشكو لسعة الحب ما لها من راقي وعجيب من أن نرى الحب مراً ان طعم الغرام حلو المذاق أنا لا أشتكي وان طال صد من أخلاي أو طويل اشتياق بين جنبي نفس حُرّ ولكن لذ لي في هواكم استرقاقي أنا عبد الجمال في كل دور من حياتي وان زكت أعراقي غير أني حرّرت نفسي منه حين شابت مرافقي ورفاقي

وله هذا التخميس

عواذلي في الهوى يا صاح ظالمة وحجتي في مجال الحكم قائمة أقول والقلب لا تثنيه لائمة نفسي على دور بعض الحي حائمة كطائر الدوح تواقاً الى الماء

- T.V-