الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١وللقاضي الشيخ حمد بن سيف في الجناس التام البديعي
وجدي تحرك في قلبي وأشجاني وزادني كلفاً بعداً لأشجاني وفاض دمعي على الخدين منسجما كأنني والهوى لم أقض أشجاني وزاد ما ربي من هم ومن حزن صوت الحمام اذا غنى بأشجان وان ذكرت أناسا كنت أعهدهم تجددت بي أشواقي وأشجاني ايام ذاك الحمى عودي مرجعة لنا بماضيك من روح وريحانى
وله هذا التخميس
رجراجة نشرت شرع الهوى علما واستقبلتنا بوجه يكشف الظلما فقلت لما رأيت الثغر مبتسما مليكة الحسن جودي باللقا كرما لمغرم قلبه قد ذاب فيك اذا
اذا مشت خضبت بالطيب ساحتنا هيفاء زاهرة غراء جارتنا فكم قتيل ينادي أنت غادتنا أفسدت قلبي فقالت تلك عادتنا قد قال سبحانه ان الملوك اذا
وله أيضا في التورية
قد أتتني تتهادى جارتي بفنون العلم أضحت عالمه قلت ما الأسم وهل عيب بها فأجابتني وقالت سالمه
لبعضهم
أرى نفسي تتوق الى أمور يقصر دون مبلغهن مالي لا تطاوعني بخل ومالي لا يبلغني فعالي
فنفسي
شمس الدين التلمساني
تغنت في ذُرى الأوراق ورق ففي الأفنان من طرب فنون وكم بسمت ثغور الزهر عُجبا وبالأكمام قد رقصت غصون
- 1.9_
—